الجمعة، ١٣ نوفمبر ٢٠٠٩

رقصةٌ صبآحية !

,’

ألا آستفيقي أحزاني !

فصبحي غدّى ,

ألا أستفيقي أوجاعي !

فنورٌ عم سمآئي و طغى ,

آنهضي ! فصباحاتي لا تتكرر

آنهضي ! لنرقص رقصة فرح معاً !

كم شاركتني ليلي و النهار

ألن تشآركيني فرح صبآح لا يمُر بنا كثيراُ .؟

شاركيني جنونيْ الأحمق والذي لاترينه كثيراً أيضاً !

فهل شهدتي رقصة إنسان مع مواجعه قط !؟

رقصة واحدة فقط ! اتسمحين .؟

ونعود كما كنا بعدها " أصدقاء في مساءات كئيبة !

,


الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٠٩

أنآقة حزُن . . !


قد ترون أنني مذهلة ! رآئعة , وربمآ فاتنة !

أيصعقكم أنني ما زلت أبتسم ؟!

ذلك أنني قبل رؤيتكم ,

أرتدي " الحُزن بأناقة  "

حُزنً يليق بي !

و آتعطر همـاً !

آنظر لمرأتي فأعقد شريطاً أسود لشعري ! حداداً على أحلآمي المقتولة !

ولأكمل أنآقة حُزني آلجميل أرتدي " سآعتي تلك آلتي تحسبُ ما ضآع من عُمري

" دقائق وثوآني "

وأخيراً

إبتسآمة تخفي خلفها آلكثير , وتكتمل أناقتي !

واخرج لكم !

في زي أنيق , يليق بأحزآني ~


الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٠٩

* أحلآم سعيدة


,’

 بعد أن ينهكنآ يوم طويل , مثقل بالهموم بالأحدآث التي تتعبنآ تفآصيلها
وتعبث في كيآننا و كل حسآباتنآ
عبثاً نحاول آلفرار ولكن لآ مفر .!
مسرعين نفر " بآلنوم
من كُل الأقدآر , من الأوهآم حتى من الآلآم !
فقط . . .
نختبأ داخل ألحفتنآ .!

ونهدي وسآئدنآ , كل مآيحمله ذلك آلرأس

نغلق مجآلات الرؤيآ

متمنين ألا تزورنآ هموم آلنهآر في [ حلم ] ,
رآجين حلماً نرى فيه مآلا نراه واقعاً

أللهي ألآ نستطيع فقط إختيآر مانريد أن نرآه حلماً . .!

تباً ,
لآ نملك آلواقع ولا آلحلم !

وبعد عدة دقآئق أو أكثر تنجح عملية الهروب
ونغفو . . .


,