الاثنين، ١٣ يوليو ٢٠٠٩

كمآ آلمطر . . !

آصبحْت في الأونه الأخيرة متقلبة آلمزآج , فحين آفرٍح لآ يدوم ذّلك طويلاً لينتكّس آلوضع ,
و آتّي على ذّكر مآ لا آريد تذكره .!
او مآ كنت آتنآساه .
حينهآ فقط , اعود لأفكر مجدداً
وافكر , وافكر
يأرقني آلتفكيرٍ , فيمآ سْيحُصل فمآ زآل آلمآضي يأثرٍ , وبقوة على حآضرْي وسيمتُد تأثيرة للمستْقبل
وحتّى أوقآت آلسعآدة ’ دوماً هنآك مآ ينغّصهآ ويمْحيهآ . .
فحين تكون [ أحزآنك كمآ آلمطّرٍ ] تحتآجُ لسّد لتوْقفهآ ,
وحين لآ يكون لك , كآن آلله في عوٍنك .!

ليست هناك تعليقات: