الخميس، ٣١ ديسمبر ٢٠٠٩

نظرة لأحزآن آلغير .

,’





حيّن تضيّقُ فسحةُ آلكون في عينّك وتجلسُ في خيآلتك تفكر .!
أحماقةٌ مآ أفعل .؟
أحمآقةٌ كُل وضعٍ أنآ فيه .؟
آليوم جلستُ هكذآ بعد أن أفرغتُ في الأمس شحنة كبت كبيرة !
كُنت فقط آفكر , لآ أدري كيف أوصلني تفكيري
لفتآة ما كآنت معنآ في آلمدرسة , لم تُكن لهآ جنسية هذآ آلبلد !
في يومٍ أسمع بأنها فقدت وآلدها توفيّ " رحمة آلله عليه "
وبأنها مضطرة للسفر لبلدهآ مع وآلدتها و أخوانهآ , وضعهآ كآن محزنٌ !
فقد كآنت أكبر أخوتها , فقدوا عائلهم !
لم يبقى لهم شيء !
وآضطرت لترك مدرستهآ وكُل أحلّآمهآ , لفآجعة وآلدها !
كآنت في ذّلك اليوم قد أتت لتلقي التحية على مدرسآتها وصديقآتها !
بكيت بمرارة في آلمدرسة لم آتحمل مجرد التفكير فيهآ !
لم أكن أعرفها , ولم آحدثها قط في حيآتي !
كُل ما أعرفه فقط شكلها كُنت ألمحهآ في وقت " الفسحة "



* إللهيّ لتكن بخيرّ و بآقي أسرتهآ , رْبي رأفتاً بهم
ربيّ لك آلحمد .. حمداً كثيراً
لآ شيء ممآ يحزُننآ كبير ! فقط لننظر لأحزآن الآخريّن .






.

ليست هناك تعليقات: